الفاعل الاجتماعي
ودوره في تحريك المجتمع وإصلاحه
هذا الكتاب
خلق الله الأفراد والجماعات ليكونوا متحركين، ولا يريد لهم أن يكونوا راكدين، وهذا هو الواقع البشري منذ أن خلق الله آدم واستخلفه في الأرض...
غير أن بواعث الناس في هذه الحركة التي يمارسونها تتباين، كما تتفاوت أهدافهم وغاياتهم؛ فيتحركون في شتى الاتجاهات. فمنهم من يتحرك استجابةً لقانون الحاجة
فن يتحرك من أجل البقاء، ومنهم من يتجاوز
الك ا إلى
الحث عن الخلود؛ تخليدًا للذات والفعل والقيم...
والغاية التي يري ...